خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 27 و 28 ص 97

نهج البلاغة ( دخيل )

فإنّك إنّما نصرت عثمان حيث كان النّصر لك ، وخذلته حيث كان النّصر له ( 1 ) ، والسّلام .

--> ( 1 ) فأما إكثارك الحجاج في عثمان . . . : حاجهّ - محاجة وحجاجا : جادله : فإنّك إنما نصرت عثمان حيث كان النصر لك : تطلب به الخلافة . وخذلته حيث كان النصر له : لم تفعل شيئا لنصرته وهو محاصر مغلوب ، ومعك الرجال والأموال . قال ابن أبي الحديد : روى البلاذري : لما أرسل عثمان إلى معاوية يستمده ، بعث يزيد بن أسد القسري - جد خالد بن عبد اللهّ بن يزيد أمير العراق - وقال له : إذا أتيت ذا خشب فأقم بها ، ولا تتجاوزها ، ولا تقل : الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ، فإنني انا الشاهد ، وأنت الغائب . قال : فأقام بذي خشب حتى قتل عثمان ، فاستقدمه حينئذ معاوية ، فعاد بالجيش الذي كان أرسل معه ، وإنما صنع ذلك معاوية ليقتل عثمان فيدعو إلى نفسه .